İslam ve Tasavvuf Forumları

Lütfen giriş yapın veya üye olun.
 

collapse

* İslam ve Tasavvuf Duyurular


Bu forumda İslam; İslam Tasavvuf Geleneği ile ilgili her türlü güncel ya da 'eskimez' konularda yazışabilirsiniz... "ALLAH YÂR OLSUN !"

Bazı bölümlerimiz sadece üyelere açıktır. Forumdan daha iyi istifade edebilmek ve paylaşım için lütfen üye olunuz...! Üyelik işleminde sorun yaşayanlar islamtasavvuf@gmail.com adresine mesajla bildirebilirler.

Önemli Not:
Her video farklı bir playerde açılabilir. Bunun için aşağıdaki programlardan birkaçının yüklü olması gerekmektedir. Eğer bilgisayarınıza bunlar yüklü değilse aşağıda linklere tıklayarak indirebilirsiniz.

Real 
Player   Quick
 Time Player   Windows Media Player   flash_player

TERZİBABA NECDET ARDIÇ UŞŞAKİ KADİR GECESİ SOHBETİ OKUMAK İÇİN TIKLAYINIZ

Gönderen Konu: Evrad-ı Bahaiyye (Kudsiyye)  (Okunma sayısı 579 defa)

0 Üye ve 1 Ziyaretçi konuyu incelemekte.

Çevrimdışı seyyahin

  • Allah Yar ve Yardımcımız olsun...
  • Yönetici
  • Kahraman Üye
  • *****
  • İleti: 1410
  • Karma 19
    • İslam ve Tasavvuf
Evrad-ı Bahaiyye (Kudsiyye)
« : 28 Ocak 2010, 15:40:13 »
               EVRÂD-I KUDSİYYE (BEHÂİYYE)

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ                                         

جَمِيعِ  حاَجَاتِي اَنْتَ  وَسِيلَـتِي  قَـلَّتْ  حِيلَـتِي  أَدْرِكْنِي  خُــذْ بِيَــدي  يَا سَــــيِّدي اعُــوذُ بِاللّـهِ  منَ  ٱلشّـــيْـطَانِ  ٱلـرَّجِيمِ  لَـقَدْ جۤاءَكُمْ  رَسُولٌ مِنْ انْفُسِكُمْ  عَزيزٌ  عَلَـيْهِ  مَا عَنِـتُّـمْ حَريصٌ  عَلَـيْكُمْ  بِالْـمُـؤْمِـنِيـنَ  رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَاِنْ تَوَلَّـوْا  فَقُلْ  حَسْبِيَ  ٱللَّهُ  لاَ اِلهَ اِلاَّ هُـوَ  عَلَــيْهِ تَــوَكَّــلْـتُ  وَهُـوَ  رَبُّ  الْعَـرْشِ  الْعَـظِــيمِ  اَلسَّـــلاَمُ  عَلَــيْكَ  يَا نَبِـيَّ  ٱلـرَّحْمَةِ  اللَّهُـمَّ  صَلِّ  وَباَرِكْ  عَـلَـيْهِ  وَعَلَى  الـِه  وَصحْبِه  وَسَلِّمْ  اَجْمَعِــينَ

صَـلَــوَات شَريفَة {3} اسْتَــغْـفِـرُ اللّـه {5} فَاتِـحَـةٌ شَـريـفَة {1} ربَّناَ آتِناَ منْ لدُنْكَ رَحْمَةً وَهَـيِّئْ لَــنَا منْ اَمْرِناَ رَشَدًا{3}

اِخْـلاَصِ شَـريف {3} صَـلَـوَات شَـريفَـة {3} اِنْـقَطَــعَ امآلي مِنْ كلِّ شَيْئٍ اِلاَّ مِنَ ٱللّهِ

اَللـهُمَّ إِنّيِ أَسْأَلــُكَ وَ أَتـَوَجَّـهُ إِلَـيْكَ بِنَبـِيّـِكَ مُحَمَّدٍ نَبِـيِّ ٱلرَّحْمَةِ يَا مُحَـمَّدُ إِنّـِي أَتَـــوَجَّــهُ بِـكَ اِلى رَبـِّي في حَاجَتِي لــِــتَــقْـضِيَ اَللـهُمَّ شَـــــفِّــعْهُ في…

اَعُوذُ بِاللّـهِ مِنَ ٱلشَّـيْطَانِ ٱلــرَّجِيمِ بِسْـــمِ اللّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

اللَّهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ الْـحَيُّ الْقَيُّومُ الْحَقُّ الْمُبِينُ ٱلَّذي لاۤ اِلـهَ الاَّ اَنْتَ اَنْتَ ربِّى خَلَــقْتَنى واَناَ عَبْدُكَ وَاَنَا عَلَى عَـهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ اَعـُوذُ بِكَ مِنْ شرِّ مَا صَنعْتُ اَبـُوءُ لـَكَ بنـِعْمَـتِكَ عَلَـىَّ وَ اَبـُوءُ بــذَنـــْبـِي فَٱ غْفِـرْلى ذنوُبـِي فِانَّهُ لاَ يغْــفِـرُ الذُّنـــُوبَ إِلاَّ اَنْتَ سُــبْحَانَ اللّهِ وَ اْلحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاۤ اِلـهَ إلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْـبَرُ وَ لاَ حَـوْلَ وَ لاَ قـوّ ةَ إلاَّ باللّـهِ اْلعَـلِىِّ اْلعَــظِيمِ هُوَ اْلاَوَّلُ وَ اْلاخِرُ وَ ٱلظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُـوَ بِكُـلِّ شَيْئٍ عَلِــيمٌ يُحْيِي و يمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بيَـدِه الـــْخـــَيْرُ وَ هُوَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَـــديرٌ سُــبْحَانَكَ يَا عَــظِيــمُ الْـمُــعَــظَّمُ سُــبْحَانَكَ يَا قَـيُّومُ الْمُكَرَّمُ سُــبْحَانَكَ يَا بَاعِثُ سُــبْحَانَكَ يَا وَارِثُ سُــبْحَانَكَ يَا قَـادِرُ سُــبْحَانَكَ يَا مقْـتَـدِرُ سُــبْحَانَكَ يَا عَالِمَ السِّــــرِّ وَ الْخَــفِــيَّاتِ سُــبْحَانَكَ يَا بَاعِــثَ مَنْ في الْجَدَالَةِ وَ الْمُسْـمَـكَاتِ سُــبْحَانَكَ يَا مُسْتَــعْـبَدَ جَــمِيـعِ الْخَـلآ ئِقِ سُــبْحَانَكَ يَا مُــقْــــدِّرَ الْــوَجْـدِ وَ ٱلــصَّــوَافِقِ سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ لاَ تَــطْـرَأُ عَــلَــيْهِ اْلافــَاتُ سُــبْحَانَكَ يَا مُكَـوِّنَ اْلاَزْمِـنَةِ وَ اْلأَوْقَاتِ عَـلاَ قــدْرُكَ وَتَـعَـالَــَــيْتَ عَمــَّا يَـقُــولُ ٱلظّاَلِمـُـونَ عُــلُــوًّا كَبِـيرًا سُــبْحَانَكَ يَا مُـعْـتِـقَ ٱلرِّقاَبِ سُــبْحَانَكَ يَا مُسَــــبِّبَ اْلأَسْـــبَابِ سُــبْحَانَكَ يَا حَّـيُ يَا قَــيُّومُ وَ لاَ يَمُـوتُ سُــبْحَانَكَ يَا إِلهِي وَ اِلـهَ ٱلـنَّاسُوتِ خَـلَـقْـتَـنَا رَبـَّنـَا بيَدِكَ وَ فَـضَّـلْـتَنـَا عَـلىَ كَـثـِـيرٍ مِـنْ خَلْــقِكَ فَـلَـكَ الْحَـمْدُ وَ ٱلـــنَّــعْــمـۤاءُ وَلَـكَ ٱلــطَّـوْلُ وَ اْلالآءُ تبَارَكْتَ رَبـَّـنَا وَ تَعَالَـيـْتَ نَـسْـتـغْـفِــرُكَ وَ نَــتوُبُ اِلَــيْكَ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَـلاَ شَيْئَ قَـبْلَكَ وَ اَنْتَ الْاخِرُ فَـلاَ شَــيْئَ بَـعْـدَكَ وَ اَنْتَ ٱلـظَّاهِــرُ فَـلاَ شَـــيْئَ يُـشْـبِـهُـكَ وَ اَنْتَ الْــبَاطِـنُ فَـلاَ شَـيْئَ يرَاكَ وَ اَنْتَ الْـوَاحِـدُ بـلاَ كـثــِيرٍ وَ اَنْتَ الْـقَادِرُ بـلاَ وَزيــرٍ وَ اَنْتَ الْمُـدَبِـّرُ بِـلاَ مُشِـيرٍ قُــلِ ٱللَّهُمَّ مَالِكَ الْـمُـلْـكِ تُـؤْتــِي الْـمُـلْـكَ مَـنْ تَشـۤاءُ وَ تَــنْزِعُ الْــمُلْـكَ مِمَّنْ تَشـۤاءُ وَ تُــعِــزُّ مَنْ تَـشۤـاءُ وَ تُــذِلُّ مَـنْ تَـشـۤاءُ بِيَــدِكَ الْـخَــيْـرُ اِنَّـكَ عَـلىَ كُــلِّ شَىْءٍ قَــديرٌ تُولِــجُ ٱلَّــيْلَ في ٱلــنَّــهَارِ وَ تُولِـــجُ ٱلــنَّهَارَ في ٱلَّــيْلِ وَ تُـخْرِجُ الْحَـيَّ مِـنَ الْـمَـيِّتِ وَ تُـخْرِجُ الْمَـيِّتَ مِـنَ الْـحَـيِّ وَ تَــرْزُقُ مَـنْ تَـشـۤاءُ بِــغَــيْرِ حِسَـابٍ سُــبْحَانَكَ يَا مَنِ احْتَجَبَ في اْلاُؤلى عَـنْ جَمِيعِ الْوَرى سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ تَرَدّى بِالْـوَقَارِ وَ الْكِـبْريـۤاءِ سُــبْحَانَكَ يَا مَالِـكَ جَمِيــعِ اْلاَشْــيآءِ سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ تَـعَـزَّزَ بِالْــقُدْرَةِ وَ الْعُـلى سُــبْحَانَـكَ يَا مَـنْ يَـعْـلَمُ مَـا في ٱلضَّـوَاحِي ٱلسَّــبْــعِ وَ الْحُـسْـنى وَ يَا مَـنْ يَـعْـلَـمُ مـَا يَـتَــلَـجْلَــجُ في ٱلصُّدُورِ وَ اْلاَحْـشآءِ سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ شَرَّفَ الْــعَرُوضَ عَـلىَ الْمُــدُنِ وَ الْـقُــرى سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ يَعْـلَمُ مـَا تَـحْتَ الْجَـبوُبِ وَ الـثَّــرى سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ تَـعَالى وَ لَـطُــفَ عَـنْ أَنْ يُـرى تَـبـَارَكْتَ رَبــَّنَا وَ تَـعَالَــيْتَ لاَ رَبَّ غَــيْـرُكَ وَ لاَ قَاهِـرَ سِـوَاكَ ٱللَّهُمَّ اَنْتَ الْمُـنْعِمُ الْـمُفْضِلُ الْـمُـقـيِلُ ٱلشَّـكُورُ وَ اَشْــهَدُ انَّكَ اَنْتَ اللَّهُ ٱلَّذى لاۤ اِلـهَ الاَّ اَنْتَ اَنْتَ رَبـّى وَ رَبُّ كُـلِّ شَـْئٍ فَاطِــرُ ٱلسَّـــمـوَاتِ وَ اْلاَرْضِ عَالِـمُ الْـغَــيْبِ وَ ٱلشَّــهَادَةِ الْـعَلِيُّ الْكَــبيرُ الْــمُتَعَالِ {طــسۤـمۤ طـــسۤ مَـرَجَ الْبَحْـرَيــْنِ يَلْـتَـقِـيَانِ بَــيْنَــهُمَا بَـرْزَخٌ لاَ يَــبْغِــيَانِ} اللَّهُ لاۤ اِلـهَ اِلاَّ هُـوَ الْـحَىُّ الْقَــيُّومُ لاَ تَـاْخُذُهُ سِـنَـةٌ وَ لاَ نَـوْمٌ لَهُ مَـا في ٱلسَّـمـوَاتِ وَ مَـا في اْلاَرْضِ مَـنْ ذَا ٱلَّذى يَشْــفَــعُ عِـنْـدَهُ الاَّ بِاِذْنِـه يَـعْـلَمُ مَا بَـيْـنَ اَيـْديـهِـمْ وَ مَـا خَـلْـفَـهُـمْ وَ لاَ يُـحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِنْ عِلْمِه اِلاَّ بِمَا شَـۤاءَ وَسِـــعَ كُرْسِــيُّهُ ٱلسَّـــمـوَاتِ وَ اْلاَرْضَ وَ لاَ يَــؤُدُهُ حِفْـظُــهُـمَا وَ هُـوَ الْــعَــلِيُّ الْـعَـظِــيمُ حـمۤ حـمۤ حـمۤ حـمۤ حـمۤ حـمۤ حـمۤ حُـمَّ اْلاَمـْـرُ وَ جـۤاءَ ٱلــنَّـصْــرُ فَعَلَــيْنَا لاَ يُنْصَــروُنَ حـمۤ تَـنْـزيلُ الْكِتَابِ مِنَ ٱللّهِ الْـعَـزيزِ الْـعَلِيـمِ غَافِرِ ٱلـذَّنـــْبِ وَ قَابِلِ ٱلـتَّــوْبِ شَـديدِ الْـعِـقَابِ ذى ٱلـطَّـــوْلِ لاۤ اِلـهَ اِلاَّ هُـوَ اِلَيْهِ الْـمَصِيـرُ يَـفْـعَـلُ ٱللَّهُ ماَ يَشـۤاءُ بِـقُدْرَتـِه وَيــَحْكُمُ مَا يُريدُ بِعِـزَّتِـه وَ لاَمـُنـَازِعَ لَهُ في جَــبَـرُوتـِه وَ لاَشَـرِيكَ لَهُ في مُلْــكِه سُبْحَانَ اللّهِ وَ بِحَمْدِه لاَ قُـــوَّةَ اِلاَّ با للّهِ مَا شـۤاءَ ٱللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَـشَـأْ لَمْ يَكُنْ أَعْـلَــمُ اَنَّ ٱللّهَ عَـلىَ كُــلِّ شَىْءٍ قَــديرٌ وَ اَنَّ ٱللّهَ قَدْ اَحَاطَ بِكُـلِّ شَىْءٍ عِـلْـمًا اللَّهُمَّ لاَ تَـقْـتُـلْـنـَا بِغَضَبِكَ وَ لاَ تُـهْلِـكْنـَا بِمَثُــلاَتِـكَ وَ عَافِـنـَا قَــبْـلَ ذَالِـكَ سُــبْحَانَ الْمَــلِـكِ الْـقُــدُّوسِ سُــبْحَانَ ذى اْلمُــلْـكِ وَ الْمَــلَــكُوتِ سُــبْحَانَ ذى الْعِـزَّةِ وَ الْعَـظَـمَةِ وَ الْـــجـَـبَـرُوتِ سُــبْحَانَ الْمَـلِـكِ الْـحــَيِّ ٱلَّذي لاَ يَنـَامُ وَ لاَ يَـمُوتُ سُـــبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبـُّنـَا وَ رَبُّ اْلمَلــۤـئِكَةِ وَ ٱلرُّوحِ اللَّهُمَّ عَلِّمْنـَا مِنْ عِلْمِكَ وَ فَــهِّـمْـنـَا عَـنْـكَ وَ قَــلِّـدْنَا بِصَـمْـصَامِ نَـصْرِكَ اللَّهُمَّ اجْـعَـلْـنَا لَـكَ شَاكِـراً وَ لَـكَ ذَاكِـراً وَ لَـكَ رَاهِـباً وَ لَـكَ مِـطْــوَاعاً وَ لَـكَ مُـخْـبِتًا وَ اِلَـيْـكَ اَوَّاهًا مُنِيبًا اللَّهُمَّ تَـقَـبَّـلْ تَـوْبــَتَـنـَا وَ اَغْسِـلْ حَـوْبــَتَـنـَا وَ سَــدِّدْ مَـقَاوِلَنـَا وَ اسْـلُـلْ سَـخيِـمَـةَ صُــدُورِنـاَ وَ اَذْهِـبِ ٱلـدَّخَلَ وَ ٱلـذَّحَلَ وَ ٱلـرَّانَ وَ اْلاِحْـنَـةَ مِـنْ قُــلُوبِـنَا اللَّهُمَّ إِنــَّا نَـعُـوذُ بِـكَ مِـنْ جُـدَاعِ اْلفُـجۤاءَةِ وَ مِـنْ حَـرْقِ اْلمَـأْنــُوسَةِ وَ مِـنَ اْلاِلـــْحـَادِ وَ الْغِـرَّةِ وَ مِـنَ الْـجَـمِّ وَ الْـعَــنَـتِ وَ مِـنَ اْلأُمـُورِ الْمُـطَـمِّـرَاتِ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنـَا مِـنْ خَشْـيَتـِكَ مَا تَـحُولُ بِـه بَـيْـنَــنـَا وَ بَـيْـنَ مَـعَاصِـيـكَ وَ مِـنْ طَاعَـتِكَ مَا تُدْخِـلُـنَا بِـه اِلَى حَـظِيرَةِ الْقُدُسِ وَ مِنَ الْيَــقِيـنِ مَا تُـهَـوِّنُ بِـه عَـلَـيْنـَا مُصِيبَاتِ ٱلـدُّنْـيَا وَ اْلاخِـرَةِ وَ احْشُـرْنــَا مَـعَ خَـيْـرِ اْلاَشـَاوِذِ وَ مَـتِّـعْـنَا بِاَسْـمَاعِـنَا وَ اَبــْصـَارِنـاَ وَ قُــوَّتَــِنَا مَا أَحْـيَـيْـتَـنَا وَ اجْـعَـلْهُ الْـوَارِثَ مِنـَّا وَ اجْعَلْ ثَـأْرَنَا عَلىَ مَنْ ظَــلَـمَـنَا وَ انْـصُرْنَا عَلىَ مَـنْ عَادَانَا وَ اغْـفِـرْ خَطَايـَانَا وَ اكْـشِـفْ رَزَايـَانَا وَ اشْفِ مَرْضَانَا وَ نَــوِّرْ جُـؤْشُوشَـنَا وَ اقْـضِ اَوْطَارَنَا وَ ارْحَــمْ ناَجِلَــيْـنَا وَ لاَتــَجـْـعَـلِ الْعَاجِلَـةَ اَكْــبَـرَ هَـمِّـنَا وَ لاَمَـبْـلَـغَ عِلْـمِـنَا وَ لاَتــَجـْـعَـلْ مُـصِـيبَـتَـنَا في ديـــنِـنَا وَ لاَتــُسَلِّــطْ عَلَــيْـنَا بِذُنـــُوبِنَا مَـنْ لاَ يَرْحَـمُـنَا وَ اَنْتَ اَرْحَــمُ ٱلـــرّحِمِيـنَ اللَّهُمَّ اِنــَّا نَسْأَلـــُكَ رَحْـمَةً مِنْ عِـنْـدِكَ تَــهْدي بِهَا رُوعَـنَا وَ تَــلُــمُّ بِـهَا شَــغَــثَـناَ وَ تَـجْمَـعُ بِـهَا شَــمْـلَـنَا وَ تَـشْـفِي بِـهَا مَرْضـَانَا وَ تُزَكّى بِـهَا اَعْمَالَـنَا وَتُــلْــهِـمُـنَابِـهَا رُشـْـدَناَ اللَّهُمَّ اِنــَّا نَسْأَلــُكَ بِـصَـمَـدَانِــيَّـتِـكَ وَ بِـوَحْـدَانِــيَّـتِـكَ وَ بِفَرْدَانِــيَّــتِـكَ وَ بِعِـزَّتـِكَ الْبَاهِرَةِ وَ بِـرَحْمَـتِـكَ الْوَاسِعَةِ اَنْ تَـجْعَلَ لَـنَا نُورًا في مَـسَامِعِنَا وَ نُورًا في اَعْـيُـنِـنَا وَ نُورًا في اَجْدَاثِـنَا وَ نُورًا في قُــلُوبِنَا وَ نُورًا في حَـوَّاسِنَا وَ نُورًا في نَسَـمِـنَا وَ نُورًا مِنْ بَيْنِ اَيــْدينَا اللَّهُمَّ زِدْناَ عِـلْـمًا وَ نُورًا وَ حِـلْــمًا وَ اتـنِـَا نِـعْـمَـةً ظَاهِـرَةً وَ نـِعْـمَـةً بَاطِــنَـةً حَـسْـبُـناَ ٱللَّهُ لِـديـنـِناَ حَـسْـبُنَا ٱللَّهُ لِدُنْـيَاناَ حَـسْبُنَا ٱللَّهُ الْكَرِيمُ لِمَا اَهَـمَّـنَا حَــسْـبُنَا ٱللَّهُ الْـحَلِيــمُ الْقَــوِيُّ لِـمـَنْ بَـغَى عَـلَــيْـنَا حَـسْـبُنـَا ٱللَّهُ ٱلـشَّــدِيدُ لِـمَـنْ كَـادَناَ بِسُــوءٍ حَـسْــبُـنَا ٱللَّهُ ٱلـرَّحِيمُ عِـنْدَ ٱلـسّۤـامِّ حَـسْــبُنَا ٱللَّهُ ٱلـرَّؤُفُ عِـنْدَ الْمَسْـأَلــَةِ في الْـجَـدَثِ حَـسْــبُـنَا ٱللَّهُ ٱلـْلَـطِيفُ عِـنْدَ الْمـِيـزَانِ حَـسْـبُـنَا ٱللَّهُ الْقَديِرُ عِـنْدَ ٱلـصِّرَاطِ{حَـسْبِىَ ٱللَّهُ لاۤ اِلـهَ اِلاَّ هُوَ عَلَـيْهِ تَوَكَّـلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْـعَــرْشِ الْـعَـظـيــمِ} [3مَرّاَتٍ] مَرْحَبـًا بِالْـمَسۤاءِ [بِالصَّـباَحِ] وَ بِالـــَّـيْـلِ الْـجَـديِدِ [وَبِالْيَــوْم الْجَـديدِ] وَ بِاْلإِبـَّانِ وَ الْـفَـيْـنَـةِ ٱلـسَّعِيدِ وَ بِالسَّـافِـرِ وَ ٱلـشَّـهِــيـدِ اُكْـتُبْ لَـنَا مَا نَـقُولُ بِسْــمِ ٱللّهِ الْحَـمِيدِ الْـمَجِيدِ ٱلـرَّفِيعِ الْـوَدُودِ الْمُحِيطِ الْـفَـعـَّالِ في خَـلْـقِه لِـمَا يُـرِيدُ وَ هُـوَ اَقْرَبُ اِلَـيـْهِ مِـنْ حَـبْـلِ الْـوَريدِ أَمْسَــيْـنَا [أَصْـبَحْنَا] بِاللّـهِ مُؤْمِنـًا وَبِــلِـقـۤائِــه مُصَدِّقاً وَ بِحُجَّـتِـه مُـعْـتَرِفًا وَلــِسِوَى ٱللّهِ تَعَالَى في اْلأُلـــُوهِيَّةِ جَاحِدًا وَ عَلىَ اللّـهِ مُتَــوَكِّـلاً نُـشْـهِدُ ٱللّـهَ وَ نُشْـهِدُ مَلــۤـئِكَــتَـهُ وَ اَنْبِــيۤائـَهُ وَ حَـمَـلَةَ عَــرْشِه بِـأَنــَّهُ هُـوَ ٱللَّهُ لاۤ اِلهَ الاَّ هُـوَ وَحْـدَهُ لاَ شَــريـكَ لَـهُ وَ أَنَّ سَــيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَـلـَّى ٱللَّهُ تَعَالَى عَلَـيْهِ وَ عَلَى الــِه وَ صَحْبِه وَ سَلَّـمَ عَــبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ الْـجَـنَّةَ حَــقٌّ وَ أَنَّ الْـنَّـارَ حَـقٌّ وَ أَنَّ الْـحَـوْضَ حَـقٌّ وَ أَنَّ ٱلـشَّـــفَـاعَـةَ حَـقٌّ وَ أَنَّ مُـنْكَرًا وَ نَــكِيـرًا حَـقٌّ وَ وَعْـدَكَ حَـقٌّ وَ أَنَّ ٱلـسَّـاعَـةَ اتِــيَـةٌ لاَ رَيــْبَ فِيهَا وَ أَنَّ ٱللّـهَ يَـبْعَـثُ مَـنْ في الْقُــبُورِ عَـلىَ ذَالِـكَ نَـحْيَى وَ عَلَـيْهِ نَـمُـوتُ وَ عَـلَــيْهِ نُـبْعَـثُ غَدًا وَ لاَ نَرَى عَذَابـًا إِنْ شۤاءَ ٱللَّهُ تَعَـالَى اللَّهُمَّ إِنَّــنَا ظَــلَمْـنَا اَنْفُسَنَا فَاغْـفِـرْلَـنَا اَوْزَارَنَا الْكَــبۤائِرَ وَٱللَّـمَـمَ فَإِنَّهُ لاَ يَغْــفِـرُهُمَا اِلاَّ اَنْـتَ وَ اهْـدِناَ لِأَحْسَــنِ اْلأَخْـلاَقِ فَإِنَّهُ لاَ يَــهْــدي لِأَحْسَـنِـهَا اِلاَّ اَنْـتَ لَـبَّـيْكَ وَ سَعْدَيــْكَ وَالْـخَـيْـرَ كُـلَّهُ بِـيَـدِكَ نَسْـتَـغْــفِـرُكَ وَ نَـتُوبُ إِلَــيْـكَ امَنـَّا اللَّهُمَّ بِـمَا أَرْسَـلْتَ مِـنْ رَسُـولٍ وَ امَنـَّا اللَّهُمَّ بِمَا انْـزَلْــتَ مِـنْ كِـتَابٍ اللَّهُمَّ ٱمْــَلأْ اَوْجُـهَـنَا مِنْكَ حَـيۤاءً {وَ قُلُوبَنَا مِنْكَ حُبُورًا} [3مَراَّتٍ] اللَّهُمَّ اجْعَلْـنَا لُـهْمُومًا وَ ظَلِـفًا وَ لاَ تَجْـعَـلْـنـَا ضَـنِينًا وَ عَـمِينًا وَ نَـمِيـمًا وَ نَـفَّاجًا وَ دَاحِسًا اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُــوذُبِـكَ مِنَ الْـهَـبْرمَـةِ وَ الْجَـأْو ةِ وَ مِـنَ الْــعُـتُــوِّ وَ الْخَـطْـرَبـَـةِ وَ الْخَـيْـلُولَــةِ وَ الْــفَـيْـهَــجِ وَ ٱلـرَّتْــعِ وَ ٱلـرَّثَــعِ وَ الْـعُـتُـلِّ وَ ٱلـرَّمۤاءِ وَ الْــفِتْــنَـةِ ٱلدَّهْـمۤـاءِ وَ الْـمَـعِيشَــةِ ٱلضَّـنْكۤـاءِ اللَّهُمَّ اجْـعَلْ أَوَّلَ لَــيْــلِناَ [يَوْمـِنَا] هَذَا صَلاَحًا وَ اَوْسَطَهُ فَــلاَحًا وَ اخِـرَهُ نَجَاحًا اللَّهُمَّ اجْـعَـلْ أَوَّلــَهُ رَحْـمَـةً وَ اَوْسَطَـهُ زَهَادَةً وَ اخِـرَهُ تَــكْريـمَـةً اللَّهُمَّ ارْزُقـــْنـَا مِـنَ الْـعَيِشِ أَرْغَــدَهُ وَ مِـنَ الْــعُــمْرِ أَسْـعَـدَهُ وَ مِـنَ الـرِّزْقِ اَوْسَـطَـهُ اللَّهُمَّ اعْــفُ عَــنَّا بِعَـفْـوِكَ وَ ٱحْـلُــمْ عَلَــيْـنَا بِفَضْلِـكَ سُــبْحَانَـكَ ٱللَّهُمَّ وَ بِحَــمْدِكَ لاَ أُحْصى ثَـنـۤاءً عَلَـيْـكَ اَنْـتَ كَـــمَا أثْـنـَـيْتَ عَـلىَ نَـفْسِــكَ عَــزَّ جَارُكَ وَ جَـلَّ ثَـنـۤاءُكَ وَ لاَ يُــهْـزَمُ جُـنْـدُكَ وَ لاَ يُخْلَــفُ وَعْـدُكَ وَ لآ اِلـهَ غَـيْـرُكَ سُــبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِـبَادَتِكَ يَامَـعْــبُـودُسُــبْحَانَكَ مَا عَرَفْناَكَ حَقَّ مَعْرِفَـتِكَ يَا مَعْرُوفُ سُــبْحَانَكَ مَا ذَكَرْناَكَ حَقَّ ذِكْـــرِكَ يَا مَـذْكُـورُ سُــبْحَانَكَ مَا شَكَرْناَكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ اللَّهُمَّ أَوْزِعْـنَا شُكْرَ مَا أنْـعَـمْتَ بِه عَلَـيْنَا فَإِنَّكَ اَنْـتَ ٱللَّهُ ٱلَّذي ارْتَـفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْجِـبِلِّ صِفَاتُ قُدْرَتــِكَ وَ لاَ ضِـدٌّ شَـهِدَكَ حِـيـنَ فَـطَـرْتَ الْمَـأْرُوشَ وَ لاَ نِـدٌّ حَجَـزَكَ حِـينَ بَرَئْـتَ الْحُـبَاتِ اللَّهُمَّ إِناَّ نَعُـوذُ بِكَ مِـنْ جَحْمَةٍ لاَ تَـطْـمَـعُ وَ مِـنْ جَـنَانٍ لاَ يَـفْـزَعُ وَ مِـنْ قَـلْبٍ لاَ يَخْشَــعُ وَ مِنْ عَــوَادي الْــمَاعُــونِ اللَّهُمَّ فَــهِّــمْـنَا أَسْـرَارَكَ وَ اَلْبِسْــنَا مَـلاَبِسَ اَنْـوَارِكَ وَ أَغْـمِسْـنَا في رَامُوزِ الَّـطۤائِـفِ وَ أَفِـضْ عَلَــيْنَا مِنْ عَوَارِفِ الْمَعَارِفِ يَا نُورَ اْلأَنـــْوَارِ يَا لَـطيِفُ يَا سَــتَّارُ نَسْأَلـــُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىَ سَيِّدِنَا مُــحَمَّدٍ نِـبْـرَاسِ اْلأَنـــْبِـيآءِ وَ نَــيِّــرِ اْلأَوْلــِيــۤاءِ وَ زِبْرِقَـانِ اْلأَصْفِـيآءِ وَ يُوحِى ٱلـثَّــقَـلَــيْنِ وَ ضِيۤـاءِ الْـخَافِقَــيْنِ وَ أَنْ تَـرْفَـعَ وُجُـودَنَا اِلَى فَـلَـكِ الْعِـرْفَانِ وَ تُـثَــبِّتَ شُـهُودَنَا في مَــقَـامِ اْلإِحْسَانِ يَا اَللهُ يَا نُورُ يَا وَاسِــعُ يَا غَـفُورُ يَا مَنِ السَّـمۤاءُ بِأَمْـرِه مَـبْـنِــيَّةٌ وَ الْـغَـبْرۤاءُ بِقُـدْرَتِه مَدْحِـيَّةٌ وَ ٱلشَّـوَاهِـقُ بِحِكْـمَتِه مَرْسِيَّةٌ وَ الْـقَمَرَانِ بِفَضْــلِه مُضِيئَةٌ نَسْأَلُـكَ بِاسْمِكَ ٱلَّذي تَـرَقْــرَقَتْ مِنْــهُ الْخُــنَّــسُ وَ اْلأَزْهَـرَانِ وَ تَجَـلْجَـلَتْ مِنْـهُ الْـعَـنَانُ حِـرْزًا مَانِــعًا وَ نُـورًا سَادِعًا يَكَادُ سَــنَابَـرْقـِه يذْهَـبُ بِاْلأَبــْصَارِ يُقَــلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّــيْـلَ وَ ٱلـنَّــهَارَ إِنَّ في ذَلِـكَ لعِبـْرةً لاُؤلى اْلأَبـْصَـارِ طـسۤــــمۤ وَ نَعُـوذُ بِاللّـهِ الْـعَـظِيــمِ مِـنَ الْمَـعَازِفِ وَ الْعِـضَـةِ وَ الْـمَخْطُـورِ وَ الْـمَحْــظُـورِ وَالْـمُـمَاحَلَـةِ وَ الْغِــمَارِ وَ مِـنْ كَــــيْدِ الْفُــجَّارِ وَ مِـنْ حَـوَادِثِ الْعَــصْرَانِ وَ مِـنْ شَــرِّ اْلأَجِـرَّانِ يَا حَـفِيـظُ احْــفَظْـنَا يَا وَ لـِيُّ يَا وَالى يَا عَلِيُّ يَا عَالِي يَا مَنْ لاۤ اِلهَ اِلاَّ هُـوَ لاَيــَعْـلَمُ اَحَدٌ كَيْفَ هُوَ اِلاَّ هُوَ {يَا اَللهُ}[3]{يَاحَـيُّ يَا قَــيُّـومُ}[3] {يَا حَقُّ يَا وَاحِدُ يَا اَحَــدُ يَا صَـمَــدُ يَا وَهَّابُ يَا فَـتَّـاحُ يَا مُحْيى يَا مُمِيتُ يَا قَـهَّـارُ يَا سَــلاَمُ} [7] {سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبّ رَحـيمٍ} [7] {فَسَـيَكْفِيكَـهُمُ اللَّهُ وَهُــوَ ٱلسَّـمِيعُ الْعَـليـمُ} [3] هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذى لاۤ اِلـهَ اِلاَّ هُوَ ٱلرَّحْمنُ ٱلرَّحِيمُ الْـمَلِكُ الْـقُدُّوسُ الـسَّـلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْـمُهَيْمِنُ الْـعَـزيزُ الْـجَبَّارُ الْمُتَـكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَـوِّرُ الْـغَـفَّارُ الْـمُبْدِئُ الْـمُـعِــيـدُ الْــبَــرُّ الْمُحْصِي ٱلـرَّزَّاقُ الْــقَـادِرُ الْـقَابِضُ الْـبَاسِطُ الْخَافِضُ ٱلرَّافِــعُ الْـمُـعِــزُّ الْـمُـذِلُّ الْمُقِيتُ ٱلصَّادِقُ الْـبَاقِي ٱلرَّؤُفُ الـنَّافِـعُ ٱلـضـّۤــارُّ الْـمُـهْـلِكُ الْـمُقَــدِّمُ الْـمُؤَخِّرُ الْـعَـفُــوُّ الْـغَنِـيُّ الْـمُـغْـنى الْمُـنْـتــَقِـمُ ٱلــتَّــوَّابُ ٱلسَّــمِـيعُ الْـعَليِمُ الْـبَصِيرُ {حَسْبُناَ ٱللَّهُ وَ نِـعْمَ الْـوَكِـيلُ نِـعْـمَ الْـمَـوْلـى وَ نِـعْـمَ ٱلــنَّصِيرُ} [3] يَا دۤائِـمًا بِلاَ فَنـۤاءٍ وَ يَا قۤائِمًا بِلاَ زَوَالٍ وَ يَا مُدَبـِّرًا بِلاَ وَزِيـرٍ {سَهِّـلْ عَـلَـيْـنَا وَ عَلَى أَبـَويْـنـَا كُـلَّ عَسِيرٍ} [3] اللَّهُمَّ لاَ مَانِــعَ لِـمَا أَعْـطَـعْتَ وَ لاَ مُـعْطِىَ لِـمَا مَـنَـعْتَ وَ لاَ رۤادَّ لِـمَا قَضَيْـتَ وَ لاَ مُـبَدِّلَ لِـمَا حَــكَـمْــتَ وَ لاَ يَـنْـفَــعُ ذَا الْجَــدِّ مِـنْـكَ الْـجَــدُّ {سُــبْحَانَ رَبـِّيَ الْـعَلِيِّ الْـعَـظيِمِ الْحَسيِبِ الْحَكَمِ الْعَدْلِ ٱلرَّقِيبِ الْبَاذِخِ ٱلشَّامِـخِ الْمُجِـيبِ الْـغَـنِـيِّ ٱلرَّشِيدِ ٱلصَّــبُورِ الْجَـلِـيلِ الْـبَدِيـــعِ ٱلــنُّــورِ الْـمُقْسِطِ الْـجَامِــعِ الْـمُعْـطى الْـمَانِـــعِ} [بِنَفَسٍ وَاحِدٍ] لاۤ اِلـهَ اِلاَّ ٱللَّهُ الْـوَكـِيـلُ ٱلـشَّـهِيدُ لاۤ اِلهَ اِلاَّ ٱللَّهُ الْـمَـتِــينُ الْـمَجِيدُ لاۤ اِلهَ اِلاَّ ٱللَّهُ الْوَاحِدُ الْوَاجِـدُ الْـوَالِى لاۤ اِلـهَ اِلاَّ ٱللَّهُ الْمَاجِدُ الْمُـتَعَالِى اَعْـدَدْنَا لِكُــلِّ هَــوْلٍ لاۤ اِلهَ اِلاَّ ٱللَّهُ وَ لِكُـلِّ رَغْس ´´الْحَـمْدُ لِلَّهِ وَ لِكُـلِّ رَخۤاء´ ٱلـشُّـكْــرُ للهِ وَ لِكُـلِّ أُعْجُوبَةٍ سُــبْحَانَ ٱللّهِ وَ لِكُـلِّ لَـزَنٍ حَسْبِـىَ ٱللَّهُ وَ لـِـكُـلِّ إِثْــمٍ اَسْتَـغْــفِـرُ ٱللّـهَ وَ لـِكُـلِّ شَجْـوٍ مَا شۤاءَ ٱللَّهُ وَ لِـكُلِّ قَضۤاءٍ وَ قَدَرٍ تَوَكَّــلْـتُ عَلَى ٱللّهِ وَ لِـكُـلِّ طاَعَـةٍ وَ مَعْـصِيَـةٍ لاَ حَـوْلَ وَ لاَ قُــوَّةَ اِلاَّ بِاللّـهِ وَ لِكُـلِّ مُصِــيـبَـةٍ إِنَّا لِلَّهِ وَ لـِكُلِّ شَــجَبِ ´ ٱسْتَـعَـنْتُ بِاللّـهِ اللَّهُمَّ إِناَّ أَمْسَـيْنَا [أَصْبَحْناَ] نُـشْـهِـدُكَ وَ نُـشْــهِـدُ مَلـۤئِــكَــتَكَ وَ حَـمَــلَـةَ عَـرْشِــكَ وَ أنْـبِـيۤاءَكَ وَ جَمِـيعَ خَـلْـقِـكَ بِاَنـــَّكَ اَنْـتَ ٱللَّهُ ٱلَّذي لاۤ اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْــدَكَ لاَ شَـريـكَ لَكَ وَ أَنَّ سَـــيِّـدَناَ مُحَمَّدًا صَلـَّى ٱللَّهُ تَعَالَى عَـلَـيْهِ وَ عَـلىَ الــِه وَ صَحْبِـه وَسَـلَّـمَ عَـبْدُكَ وَ رَسُــولُـكَ وَ لاَ حَــوْلَ وَ لاَ قُــوَّةَ اِلاَّ بِاللّـهِ اْلعَــلِيِّ الْــعَـظِـيـمِ يَا رَحْـمــنَ ٱلـدُّنْــيَا يَا رَحِـيـمَ اْلاخِـرَةِ وَ اعْـفُ عَـنَّا وَ اغْـفِـرْلَناَ وَ ارْحَـمْـنَا اَنْتَ مَـوْلـينَا وَ اَنْتَ خَــيْرُ ٱلرّحِـمِينَ بِسْــــمِ ٱللّهِ ٱلـشَّـافِي هُـوَ اللَّهُ بِسْــمِ ٱللّهِ الْــكَافِي هُـوَ ٱللَّهُ بِسْـــمِ ٱللّهِ الْـمُـعَافِي هُـوَ اللَّهُ {بِسْـمِ ٱللّهِ ٱلَّذي لاَ يَضُـرُّ مَــعَ ٱسْمِه شَيْءٌ فِي اْلأَرْضِ وَ لاَ فِي ٱلـسَّــمۤاءِ وَهُـوَ ٱلـسَّـمِيعُ الْـعَــلِـيـمِ}[3] {فَـٱللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ اَرْحَمُ ٱلرَّاحِمينَ} [7] * وَ ٱللَّهُ مِنْ وَرۤائِــهـِمْ مُحِيــطٌ بَلْ هُـوَ قُــرْانٌ مَـجِــيدٌ في لَــوْحٍ مَحْـفُوظٍ * حَافِــظُوا عَـلىَ ٱلـصَّـلَــوَاتِ وَ ٱلــصَّـلوةِ الْــوُسْـطى وَ قُومُوا للهِ قَانِــتـِينَ اِنْ كُـلُّ نَفْسٍ لَـمَّا عَلَـيْـهَا حَافِـظٌ نِـعْمَ الْـحَافِظُ ٱللَّهُ يَا حَفِيـظُ ٱحْفَظْنـَا * ثُمَّ انْـزَلَ عَلَــيْكُمْ مِنْ بَـعْدِ الْـغَـمِّ اَمَـنَـةً نُعَاسًا يَـغْشى طۤائِـفَةً مِـنْكُمْ وَ طۤائِـفَةٌ قَدْ اَهَـمَّــتْــهُمْ انْفُـسُـــهُمْ يَـظُــنُّونَ بِـٱللّهِ غَـيْرَ الْحَـقِّ ظَـنَّ الْــجَاهِــلِـيَّةِ يَـقُولُـونَ هَـلْ لَــنَا مِـنْ اْلاَمْرِ مِـنْ شَىْءٍ قُـلْ اِنَّ اْلاَمْـرَ كُــلَّـهُ للهِ يُخْــفُـونَ في انْـفُسِـهِمْ مَا لاَ يـُبْـدُونَ لَـكَ يَـقُـولُـونَ لَـوْ كَـانَ لَـنَا مِـنَ اْلاَمْـرِ شَىْءٌ مَا قُـتِـلْــنَا هــهُـنَا قُلْ لَوْ كُـنْتُمْ في بُـيُوتِكُمْ لَــبَرَزَ ٱلَّذينَ كُــتِبَ عَلَـيْهِمُ الْـقَـتْـلُ اِلى مَضـَاجِـعِـهِمْ وَ لِيـَبـْتَـلِىَ ٱللَّهُ مَا في صُدُورِكُمْ وَ لِـيُمَحِّـصَ مَا في قُـلُوبِكُمْ وَ ٱللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ * ٱلَّـذينَ يَـقُـولُـونَ رَبـَّنَا اِنَّـناَ امَـنـَّا فَاغْـفِــرْ لَــناَ ذُنـــُوبَـنَا وَ قِنـَا عَذَابَ ٱلـنَّارِ اَلـصَّـابِريِـنَ وَ الـصَّـادِقينَ وَ الْـقَـانِـتِينَ وَ الْـمُـنْـفِـقِينَ وَ الْـمُسْتَــغْــفِـرِينَ بِاْلاَسْــحَارِ شَــهِدَ ٱللَّهُ انَّهُ لاۤ اِلهَ اِلاَّ هُوَ وَالْـمَلۤــئِــكَةُ وَ اُولُوا الْـعِلْـمِ قۤائِمًا بِالْقِـسْـطِ لاۤ اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْعَـزيزُ الْحَكِيـمُ اِنَّ ٱلدِّينَ عِنْدَ اللّـهِ اْلاِسْلاَمُ * فَسُـبْحَانَ ٱللّهِ حِيـنَ تُـمْسُـونَ وَ حِيـنَ تُـصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَـمْـدُ في ٱلسَّـمـوَاتِ وَ اْلاَرْضِ وَ عَـشِـيًّا وَ حِـيـنَ تُـظْـهِـرُونَ يُخْـرِجُ الْحَـىَّ مِنَ الْمَــيِّـتِ وَ يُخْرِجُ الْـمَــيِّـتَ مِـنَ الْحَــىِّ وَ يُحْـيِى اْلاَرْضَ بَـعْـدَ مَـوْتِــهَا وَ كَـذلِـكَ تُخْـرَجُـونَ {يَا سَـمِـيـعُ يَا بَـصــِيرُ} [10] اِنّى تَوَكَّـــلْـتُ عَـلىَ ٱللّهِ رَبـّى وَ رَبــِّكُمْ مَا مِـنْ دۤابــَّةٍ اِلاَّ هُــوَ اخِــذٌ بِنَاصِيَـتِـهَا اِنَّ رَبــِّى عَلىَ صِـرَاطٍ مُسْتَــقِـيمٍ * وَ مَا لَـنَا اَلاَّ نَـتَـوَكَّـلَ عَلَى ٱللّهِ وَ قَدْ هَديـنَا سُـبُـلَـنَا وَ لَـنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا اذَيـْـتُمُونَا وَ عَلىَ ٱللّهِ فَـلْـيَـتَـوَكَّلِ الْمُتَـوَكِّــلُـونَ * قُلْ لَنْ يُصِـيبَـنـَا اِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَـنَا هُوَ مَـوْلـَينَا وَ عَـلىَ ٱللّهِ فَـلْــيَـتَـوَكَّـلِ الْـمُـؤْمِنُونَ * وَ اِنْ يَمْسَـسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ اِلاَّ هُـوَ وَ اِنْ يُـرِدْكَ بِـخَـيْـرٍ فَلاَ رۤادَّ لِـفَضْلِـه يُصِيبُ بِـه مَـنْ يَـشۤاءُ مِـنْ عِـبَادِه وَ هُـوَ الْـغَـفُورُ ٱلرَّحِيـمُ * وَ مَا مِنْ دۤابـَّةٍ في اْلاَرْضِ اِلاَّ عَلىَ ٱللّهِ رِزْقُــهَا وَ يَـعْـلَمُ مُسْـتَــقَــرَّهَا وَ مُسْـتَــوْدَعَـهَا كُــلٌّ في كِـتَابٍ مُـبِـينٍ * وَ كَأَيٍ مِنْ دۤابــَّةٍ لاَ تَحْمِلُ رِزْقَــهاَ ٱللَّهُ يَرْزُقـــُـهاَ وَ اِيــَّاكُمْ وَهُوَ ٱلسَّـمِيعُ الْعَـلِيمِ * مَا يَفْــتَحِ ٱللَّهُ لِلـنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَـلاَ مُمْسِـكَ لَـهَا وَ مَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْـدِه وَ هُوَ الْعَـزيزُ الْحَكِيمُ * وَ لَـئِنْ سَأَلـــْتَـهُمْ مَنْ خَلَقَ ٱلسَّــمـوَاتِ وَ اْلاَرْضَ لَـيَــقُولُـنَّ ٱللَّهُ قُلْ اَفَـرَأَيــْتُـمْ مَاتَدْعُـونَ مِنْ دُونِ ٱللّهِ اِنْ اَرَادَنِـىَ ٱللَّهُ بِضُـرٍّ هَـلْ هُنَّ كَاشِــفَاتُ ضُـرِّه اَوْ اَرَادَنـِى بِرَحْـمَةٍ هَـلْ هُـنَّ مُمْـسِكَاتُ رَحْمَـتِه قُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ عَلَـيْهِ يَـتَــوَكَّلُ الْمُـتَــوَكِّـلُونَ * وَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ الاَّ بُشْــرى لَكُمْ وَ لِـتَطْمَـئِـنَّ قُـلُوبُـكُمْ بِه وَ مَا ٱلــنَّصْرُ اِلاَّ مِنْ عِنْدِ ٱللّهِ الْـعَزيـزِ الْـحَكِـيمِ{كۤـــهـيــعۤـصۤ حـمۤــعۤــسۤــقۤ} [3] إِكْــفِـنَا وَ ٱرْحَـمْـنَا هُـوَ ٱللَّهُ الْـقَادِرُ الْـقَاهِرُ ٱلـظَّاهِرُ الْبَاطِـنُ الْـفَاطِـرُ ٱلَّـطِيفُ الْخَبِيرُ قَــوْلُهُ الْحَـقُّ وَ لَهُ الْـمُــلْـكُ يَـوْمَ يُــنْـفَــخُ في ٱلـصُّورِ عَالِمُ الْـغَـيْبِ وَ ٱلشَّــهَادَةِ وَ هُـوَ الْحَكِيمُ الْــخَبِيـرُ {يَا حَــنـَّانُ يَا مَـنـَّانُ} [3] {يَا بَديــعَ ٱلـسَّـمـوَاتِ وَاْلأَرْضِ يَا حَــُّي يَا قَــيُّـومُ} [3] {يَا ذاَ الْــجَـلاَلِ وَ اْلإِكْــرَامِ} [7] نَسْأَلـــُكَ بِعِظَـمِ الَّاهُوتــِـيَّـةِ اَنْ تَــنْـقُـلَ طِـبَاعَـنَا مِـنْ طِــبَاعِ الْــبَـشَــرِيَّـةِ وَ أَنْ تَـرْفَــعَ مُـهَجَـنَا مَـعَ مَلــۤئــِكَــتِكَ الْـعُـلْوِيـَّةِ يَا مُـحَــوِّلَ الْحَـوْلِ وَ اْلأَحْـوَالِ حَـــوِّلْ حَالَــنَا اِلىَ أَحْـسَـنِ الْحَـالِ سُــبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ أَشْـهَـدُ أَنْ لاۤ اِلهَ اِلاَّ اَنْـتَ أَسْـتَـغْــفِرُكَ وَ أتُوبُ إِلَــيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّـمْ عَلَى سَـــيِّدِنَا مُحَمَّد´ ٱلـسَّـابِـقِ اِلىَ اْلأَنـاَمِ نُــورُهُ رَحْـمَةٌ لِلْــعَالَمِينَ ظُــهُورُهُ عَـدَدَ مَـنْ مَضى مِـنَ الْــبَرِيَّـةِ وَ مَـنْ بَــقِيَ وَ مَـنْ سَـعِدَ مِنْــهُمْ وَ مَـنْ شَقِيَ صَلاَةً تَسْـتَــغْـرِقُ الْــعَـدَّ وَ تُحِيطُ بِالْحَدِّ صَـلاَةً لاَ غَايـَةَ لَــهَا وَ لاَ إِنْـتِــهۤاءَ لَـهَا وَ لاَ أَمَـدَ لَـهَا وَ لاَ انْـقِـضۤاءَ لَـهَا صَلاَتَـكَ ٱلَّتِى صَلَّـيْتَ بِـهَا عَلَـيْهِ صَــلاَةً دۤائِــمَـةً وَ عَـلىَ الِــه وَصَـحْــبِه وَعِتْرَتِـه مِـثْــلَ ذلِـكَ

سُــبْحَانَ رَبـِّكَ رَبِّ الْعِـــزَّةِ عَمَّا يَصِــفُونَ وَسَـلاَمٌ عَلىَ الْمُرْسَلِيـنَ وَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْـعَـالَمـِيـنَ

رَبـَّناَ تَـقَــبّـَلْ مِنَّا اِنَّكَ اَنْتَ السَّــمِيـعُ الْـعَلِيـــمُ وَ تُــبْ عَـلَــيْـنَا اِنَّـكَ اَنْتَ الـتَّــوَّاَبُ الـرَّحِـيـمِ

اللَّهُمَّ أَعْطِنَا كُلَّ خَـيْرٍ وَأَعِذْناَ مِنْ كُلِّ شَـرٍّ [3] اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَــلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَى سَـــيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى الِ سَــيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في كُـلِّ لَـمْحَةٍ وَ نَفَسٍ بِعَدَدِ كُـلِّ مَعْلوُمٍ لَكَ [3] رَبـَّناَ اتِـنَا في الدُّنْـيَا حَسَـنَةً وَ في اْلاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِـنَا عَذَابَ ٱلـنّاَرِ [3]  فَاتِحَـــــة شَرِيفَة {1} إخْلاَصِ شَرِيفَ {3} صَـلوَات شَرِيفَة {3}
« Son Düzenleme: 10 Mart 2010, 17:59:59 Gönderen: Muhammed Murad »
Hayırlar Feth ola, Şerler Def ola!...

 


* ...



* İndir-Dinle- İzle


* Son İletiler

Firavun II. Ramses'in eli neden havada? Gönderen: Mustafa_
[Bugün, 01:49:48]


LÂ ÎLAHE İLLALLAH Gönderen: Muhammed Murad
[Dün, 16:58:14]


Şuûnlar ve Sıfatlar Arasındaki Fark Gönderen: Elif Lam Mim
[Dün, 14:50:38]


Füsus ûl- Hikem - 22.Bölüm Gönderen: sufi
[Dün, 14:48:23]


199. HİKMET Gönderen: Muhammed Murad
[Dün, 14:45:53]


* Tasavvufi Okumalar


Bu sayfa 0.133 saniyede 19 sorgu ile oluşturulmuştur